في عهد الرئيس السيسي هناك ثلاثية كنا نتمنى أن تسير متوافقه معا ، و هي الأنجازات و الخبز و مستوى المعيشه ، منذ أن تولى الرئيس السيسي الحكم و نحن ننتظر توازي هذه الثلاثية معا لكن لم يكن هناك اتفاق عام بينهم و كأنهم منعزلون و كل منهم غريب عن الأخر .
الأصلاح الأقتصادي و الأمال العريضه
بدأ الأمر بأرتفاع سعر الدولار في الأسواق السوداء ، وقلنا جميعا أن تلك هي مؤامرة اخوانية لأسقاط الدولة ، و لكن تفاجئنا أن الحكومة تأخذ قرار بتعويم الجنيه و تحرير سعر الصرف لنفاجئ بأن سعر الدولار قفز الى 18 جنيه بدلا من 8 جنيه ، و قالوا أن تلك أول خطوة في مسار الأصلاح الأقتصادي .
و بعد ارتفاع سعر الدولار و هبوط الجنيه المصري الى أدنى العملات ، بدأت موجة ارتفاع جنونية للأسعار ، و كل شئ تضاعف ثمنه مرة و أثنين ، و صارت كل الأمور في ارتفاع و كل السلع بدأت تزداد قيمتها عن قيمتها الحقيقية أضعاف ما يكون ، و أسند كل التجار و اصحاب المحال التجارية و كل رجال الأعمال كل شئ الى ارتفاع الدولار ، حتى السايس رفع سعر ركنة السيارة من أجل ارتفاع سعر الدولار .
و بعد ذلك تم فرض ضريبة القيمة المضافة التى أضافت هما الى همنا ، و أشعلت الأسعار أكثر و أكثر . و قالوا لنا وقتها أيضا أن تلك خطوة أخرى في مسار الأصلاح الأقتصادي .
ثم بعد هذا الأمر بدأت الحكومة في رفع الدعم عن المنتجات البترولية و السلع الأخرى ، و ارتفعت أسعار المحروقات أربع مرات و بعدها تم ربط السعر بالسعر العالمي . و أيضا طلبوا منا أن نتحمل و نصبر من أجل الأقتصاد و قالوا أن رفع الدعم خطوة مؤجلة من أيام السادات و كان لابد أن تتم .
و كان يخرج علينا مسئول من الحكومة أو الرئيس نفسه و يطلب أن نكون جنبا الى جنب لصالح مصرنا الحبيبة و أننا دولة فقيرة ليس بها موارد و لا تستطيع أن تدعم أي سلعه بعد ذلك و أن كل شئ سيكون بتكلفته الحقيقية حتى نسير في طريق الأصلاح الأقتصادي بقوة و بسرعة .
و لا ننسى أيضا مشروع قناة السويس الذي يسمى التفريعه أيضا ، الذي تم انشاؤه من مدخرات الشعب المصري و كانت هناك نزعه و طنية شديدة و قتها و الكل تسارع بايداع ما يستطيع لدعم مشروع القناة و انتظار الأرباح و الفوائد من ايداعاته و الخير الذي يأتي من انجاز المشروع .
و توالت الزيادات ، أسعار الكهرباء التى زادت أربعة مرات و أسعار المياه و أسعار الغاز و أنبوبة البوتاجاز ،
و تصغير حجم رغيف العيش مرتين . و زيادة أسعار المواصلات و تذاكر المترو والقطارات و غيرها .
و انتظرنا كثيرا و لم يحدث شئ . و كل شئ ارتفع سعره من حولنا و بقيت أحوالنا كما هي .
الأنجازات
لا يمكن انكار أن هنك انجازات حقيقية على أرض الواقع ، مثل الطرق و الكباري و المشروعات القومية و المترو الجديد و التجمعات السكنية و العاصمة الادارية و القطار السريع و المونوريل المزمع انشائهما ، و توسعة الدائري و طريق الفيوم و المحاور القومية مثل محور روض الفرج و محور ترعة الزمر ، و مثلث ماسبيرو و لا ننسى العلمين الجديده و هضبة الجلالة .
هذه انجازات ومجهودات لا يمكن انكارها ونحن نراها بأعيننا و قد نستفيد منها نحن كفئة تعمل في المقاولات و الانشاءات بحكم عملنا كمهندسين ، و يستفيد منها كل عامل و صنايعي و مقاول . و شركات صناعية كثيرة .و أيدي عاملة في مختلف المجالات .
هذه المشروعات على اختلاف احجامها و أنواعهها ، مهمة جدا لرفع و تحسين مستوى الأقتصاد المصري وجذب الأستثمارات الأجنبية و تحسين صورة مصر العمرانية و الأنشائية أمام العالم . و جعلها بمثابة دولة شبه متحضرة ، تستطيع أن تجذب بعض المهتمين من مختلف أنحاء العالم .
لكن اين الأنجازات في المجالات الأخرى ؟ مثل البحث العلمي و المصانع و الأنتاج و التصدير و مختلف المجالات التى تحقق دخل قومي للبلد دون أن تكون عبء على ميزانيتها .
و هكذا بقيت الأنجازات مجرد انشاءات ، لا يمكن التقليل من أهميتها لكن لابد ان تتوازى مع الأنجازات التى تحقق النجاح في المجالات المختلفة التى تجعل مصر رائده في شئ ما يغير من وضعها على خريطة العالم
و انتظرنا كثيرا و لم يحدث شئ . و كل شئ ارتفع سعره من حولنا و بقيت أحوالنا كما هي .







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق